في إنجاز تاريخي يعيد الأمل لآلاف الأسر، دخلت في مدينة عدن أول محطة طاقة شمسية كبرى في اليمن حيز التشغيل، بطاقة تصل إلى 120 ميغاواط. المشروع يعد الأكبر من نوعه في البلاد التي تعاني من أحد أدنى معدلات الحصول على الكهرباء في الشرق الأوسط.
المحطة الجديدة قادرة على تزويد ما يقارب 150 – 170 ألف منزل بالكهرباء يوميًا، وهو ما يُعد نقلة نوعية في حياة السكان الذين عانوا سنوات طويلة من انقطاع التيار الكهربائي المتكرر.
الخبراء يؤكدون أن هذا المشروع لا يساهم فقط في تخفيف المعاناة اليومية، بل يفتح الباب أيضًا أمام مستقبل أكثر استدامة، حيث يقلل الاعتماد على الوقود المستورد ويشجع الاستثمار في الطاقة المتجددة.
هذا الإنجاز يمنح اليمنيين بصيص أمل في أن التكنولوجيا الخضراء يمكن أن تكون بداية جديدة نحو حياة أفضل وأكثر استقرارًا.
