أطلقت مؤسسة عبدالله الغرير بالشراكة مع المؤسسة المالية الدولية برنامجًا إقليميًا يهدف إلى تدريب وتأهيل 7,000 شاب وشابة من اللاجئين والمهجّرين في الدول العربية المتأثرة بالنزاعات.
البرنامج يركّز بشكل خاص على تمكين النساء والشباب من خلال برامج تدريب مهنية وتعليمية تؤهلهم للاندماج في سوق العمل. ويشمل التدريب مجالات تقنية ومهارات رقمية يحتاجها الاقتصاد الحديث.
هذه المبادرة لا توفر فرص عمل فحسب، بل تمنح الشباب إحساسًا بالكرامة والأمل في مستقبل أفضل، وتساهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية عن المجتمعات المستضيفة.
ويعتبر الخبراء أن مثل هذه البرامج تمثل نموذجًا للابتكار في العمل الإنساني، حيث تجمع بين التعليم والتمكين الاقتصادي من أجل بناء جيل قادر على مواجهة التحديات.
