أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل بوقف فوري للقصف على غزة، مرحّبًا بموافقة حركة حماس الجزئية على خطته لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين.
وأعلنت حماس مساء الجمعة موافقتها على إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين مقابل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من التكنوقراط المستقلين، بدعم عربي وإسلامي. لكنها طلبت مزيدًا من المفاوضات حول قضايا أخرى مثل نزع السلاح وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
وقال ترامب في منشور عبر منصة Truth Social:
“أعتقد أنهم مستعدون للسلام الدائم. على إسرائيل أن توقف القصف فورًا حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وسرعة.”
ورغم ذلك، أكد الدفاع المدني في غزة أن إسرائيل واصلت تنفيذ عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي على مدينة غزة ومناطق أخرى الليلة الماضية، ما أدى إلى تدمير 20 منزلًا وسقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال.
من جهتها، أصدرت رئاسة الوزراء الإسرائيلية بيانًا قالت فيه إنها مستعدة لـ “التنفيذ الفوري للمرحلة الأولى من الخطة” والمتعلقة بالإفراج عن الرهائن، لكنها لم تشر إلى مطلب ترامب بوقف القصف.
وتنص خطة ترامب على:
- وقف فوري لإطلاق النار.
- تبادل الرهائن والأسرى خلال 72 ساعة.
- انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة.
- نزع سلاح حماس.
- إنشاء سلطة انتقالية مدعومة دوليًا.
- تدفق المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار القطاع.
الخطة لاقت ترحيبًا من أطراف دولية عدة؛ إذ دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى استغلال الفرصة لإنهاء الصراع، بينما وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق بأنه “خطوة نحو وقف إطلاق النار”، واعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنها “أفضل فرصة للسلام منذ عامين”.
لكن قادة حماس أكدوا لقناة الجزيرة أن الحركة لن تنزع سلاحها قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الكامل للقطاع.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 66,000 فلسطيني وإصابة نحو 170,000 آخرين، معظمهم من المدنيين، بينما تؤكد إسرائيل أنها شنت الحرب ردًا على هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 الذي أسفر عن مقتل 1,200 شخص وأسر 251 رهينة.
